التنصير في غانا ومنهج الدعوة لمقاومته محمد أنور عيسى

التنصير في غانا ومنهج الدعوة لمقاومته لمحمد أنور - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٣٠

ويقول أيضا أحمد أدجي(Ahmed Adjei) أن القرآن يقول بلسان نبيكم في سورة الأحقاف: ﴿ قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ ﴾(1) فإن كان رسولكم لا يعلم ولا يدري ما يفعل به فأنتم من باب أولى - أعاذنا الله من الضلال وطمس البصيرة - ثم يقولون أن الله يأمر رسولكم محمد عليه الصلاة والسلام بأن يسأل أهل الكتاب إن كان يريد الهداية في قوله تعالى ﴿ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ ﴾(2) .

وأما الآية في سورة الماعون فكثيرا ما يذكرونها وهي قوله تعالى: ﴿ فَوَيْلٌ ڑ ْ،حj#|ءكJù=دj9 ﴾(3) وكلمة الويل في لغة أشانتي معناه الهلاك واللعنة والعذاب.

وكيف لرجل أمي كالفلاح أن يدافع عن دينه وعن نفسه من هذه الشبهات ؟

ومن هنا ينتابه الشك في دينه ويزيدونه إضلالا وتشكيكا حتى يرتد عن دينه.

وعندما بدأت هذه الجماعة التنصيرية تخريبهم لعقائد المسلمين جند أهل الدعوة أنفسهم ولمواجهتهم، وفعلا قام أهل الدعوة بدور كبير في تتبع آثارهم في القرى والأرياف لإنقاذ المسلمين البسطاء من فسادهم وتخريبهم، إلا أنه حتى الآن لم يتمكن أحد من القضاء عليهم كليا وما تزال المناوشات موجودة وحاصلة إلى يومنا هذا ، وما زالوا يواصلون أعمالهم في تنصير المسلمين القرويين لأنهم يقومون بهذا بعيدا عن الأعين التي تراهم وبعيدا عن الحواضر والأماكن التي يوجد فيها الدعاة والعلماء وأهل الخير والصلاح.

(1) سورة الأحقاف: الآية 9

(2) سورة يونس: الآية 94.

(3) سورة الماعون: الآية 4

٣٠ / ٥٣