الدعاية إلى سبيل المؤمنين لأبي إسحاق اطفيش-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٧٣هذا ........ إنكاره التعلم على الأسلوب مجازفة)
رابعا – ضعف التأليف ورداءة التعبير، كالتكرار الممل لغير فائدة، وتتابع الإضافات مثل (إلقاء بذر فتنة شعوب وطنهم) ومثل (مقالة ألقاها – وإنشاء الشقاشق الهدرية – والتيس النطوح وأمته الوطنية) وكثير من هذه السخافات التي يمجها السمع قبل الذوق.
خامسا – الخروج عن الأساليب العربية تارة باستعمال غير المشهور بين أهل العلم كإتيان النكرة من المضاف له بدون شرط الحال من شروطه، ونعت النكرة بالمعرفة مع وجوب التطابق، ولا يصح القطع لعدم تعيين المنعوت وتعدد النعوت، وتارة بما ليس بصحيح مثل يأخذون عليهم وصوابه يأخذون منهم، وقيامهم عليهم وصوابه قيامهم بهم، فينجر ذلك إلى تفرق كلمة الأمة صوابه فيجر، وتصغير توقيف صوابه تحقير إلخ لكن ليس الكريم من استقصى.
سادسا – ارتكاب مفاسد لغوية، مثل واقدها، وصوابه موقدها؛ لأن وقد يتعدى بالهمزة كقوله تعالى: ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ (المائدة / 64)
ومثل يورث لهم صوابه يورثهم.
(كل من يدعي بما ليس فيه
كذبته شواهد الامتحان)
ثم ماذا يرى في تلك الكبائر من الشتم الطعن في العرض بالظن