الدعاية إلى سبيل المؤمنين إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

الدعاية إلى سبيل المؤمنين لأبي إسحاق اطفيش-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٧٤

والكذب، أهي طاعة؟ فالله لا يعبد بالشتم، ومن تقرب إلى الله بالمعصية كفر، لما فيه من الاستخفاف بالمولى عز شأنه، أم معصية؟ فتعمد ارتكابها، ففي كلا الحالتين من الخاسرين.

كم رأينا مأساة بما كسبت أيدي الذين أجرموا وتجرع الشعب من مضض العسف والجور، وقاسى كثيرا آلآم الاضطهاد، وهناك من الذين نعدهم في زمرة المفكرين، وفي مقدمة المصلحين، يوجهون سهام الانتقاد المر إلينا عن مخبات ذوي الحيف والعناد بعد ما بلغ السيل الزبا.

ومن عجب الأيام أني على الهدى

ألام وغيري بالضلالة يحمد

فقد تبين الرشد من الغي، وانكشف الغطاء عما كان خفيا، فهل أنتم منتهون؟

١٧٤ / ١٨٤