الرد على الشويعر لمهنا السعدي
الجزء ١ · صفحة ١٩اخوتي القراء لقد ذكرت في نهاية ردي السابق (( … ولا أستبعد أن يكون قد حرف في النص كما حرف في نص ألفرد بل ، وستظهر الحقيقة بعد أن أعود إلى كتاب " المعيار " ، فإلى لقاء قريب إن شاء الله … )) .
وبالفعل لقد عدت إلى كتاب المعيار ج11 الذي ذكره الشويعر ، وقلبته تقليبا حتى وجدت الفتوى التي نقلها لنا الشويعر ، وهي في صفحة 168 من الكتاب .
فوجدت أن الشويعر قام بتحريف مصطلح (( الوهبية )) إلى (( الوهابية )) ، خدمة لهواه ولمراده السيئ ، فقد كان السؤال الموجه إلى اللخمي عن (( الوهبية )) وليس (( الوهابية )) ، والمصطلح مكتوب بشكل صحيح لا خطأ فيه (( الوهبية )) هكذا .
نعم وجدت كلمة (( وهابية )) في فهرسة محتويات ج11 ص393 ، وعنوان الفتوى هكذا في الكتاب " كيف يعامل معتنقوا المذهب الوهابي ؟ " ، وهي نفس الفتوى التي اعتمد عليها الشويعر .
والظاهر أن ذلك مجرد خطأ مطبعي لا غير ، حيث أني عدت إلى الفتوى فوجدت العنوان كتب بشكل صحيح هكذا " كيف يعامل معتنقوا المذهب الوهبي ؟ " .
والذي يؤكد هذا أن هذه الفتوى سبقت بفتوى أخرى عن الوهبية أيضا ، وكتب المصطلح بشكل صحيح (( الوهبية )) ، وكذلك عدت إلى فهارس الكتاب وهو ج13 ، فوجدت أن مصطلح (( الوهبية )) مكتوب بشكل صحيح (( الوهبية )) فلا وجود (( للوهابية )) في الكتاب إلا في ذلك الموضع الذي ذكرت وهو خطأ مطبعي كما تبين لنا .
وللأمانة سأنقل إليكم الفتوى التي اعتمد عليها الشويعر ، لتكتشفوا مدى تحريفه لها ولعبه بها ، ونص الفتوى في الكتاب هو كالآتي :
(( [ كيف يعامل معتنقوا المذهب الوهبي ؟ ]