الرد على الشويعر مهنا بن راشد بن حمد السعدي

الرد على الشويعر لمهنا السعدي

الجزء ١ · صفحة ٧

قلت : فلنقرأ في آخره ، حرف الواو .. فقرأ أحدهم الوهيبة أو " الوهابية " : فرقة خارجية إباضية أنشأها عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم ، الخارجي الإباضي ، وسميت باسمه " وهابية " الذي عطل الشرائع الإسلامية وألغى الحج وحصلت بينه وبين معارضيه حروب .. إلى أن قال : المتوفى عام 197 هـ ، بمدينة تاهرت بالشمال الإفريقي ، وأخبر بأن فرقته أخذت هذا الاسم ، لما أحدثه في المذهب من تغيرات ومعتقدات ، وكانوا يكرهون الشيعة ، قدر كراهيتهم لأهل السنة ، وكان الفرد هذا قد تحدث في كتابه المنوه عنه عن الفرق الإسلامية في الشمال الإفريقي من الفتح العربي حتى وقت المؤلف في العصر الحاضر تقريبا .

وعبد الوهاب بن رستم قد اختلف في تاريخ وفاته ، عند من كتب عنه ، ويرى الزركلي في " الأعلام " أن وفاته نحو 190 هـ .

عند ذلك قلت له وللحاضرين : هذه هي " الوهابية " التي فرقت بين المسلمين ، وصدرت بشأنها فتاوى من علماء وفقهاء الأندلس وشمال إفريقيا ، كما تجدون في كتب العقائد عندكم ، وهم محقون في ما قالوا عنها .

أما دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب التي ناصرها الإمام محمد بن سعود - رحمهما الله - السلفية التصحيحية ، فهي ضد الخوارج وأعمالهم ، لأنها قامت على كتاب الله ، وما صح من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونبذ ما يخالفهما وهم من أهل السنة والجماعة .

٧ / ٢٢