الرد على المفتري النصراني
الجزء ١ · صفحة ٤٦هذه الإعترفات التي تصدر من العقلاء ومن أهل العقل. فإذن هذا الأفاك الذي يحاول أن يجترئ على مقام النبوة ويجترئ على القرآن الكريم لم يرحم نفسه، ولم يشفق على نفسه من ظهوره بمظهر الهزئ والسخرية عند الناس، وإلا لصان نفسه عن ابتذالها بمثل هذه الكلمات التي يقولها، وهي لا تؤدي به إلا أن يصبح محتقرا أمام الكل، لأنها تدل على سخافته وتدل على أنه لا يبالي بما يزري به من أجل تحقيق الحقد الكامن الذي امتلأ به صدره وهو كناطح صخرة يوما ليوهنها،،،، فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل..
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبتنا على الحق، وأن يديم لنا ديننا، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، واقطع دابر أعداء الدين، واستأصل شأفتهم، واجعلنا من عبادك المخلصين، ومن حزبك المفلحين، ومن جندك الغالبين، ومن أوليائك المتقين، واجعلنا من ورثة جنة النعيم، واحفظ لنا كتابك الكريم، ووفقنا للعمل به والذب عنه ونشره في بقاع الأرض ووفقنا لنشر دينك الذي ارتضيته لنا في مشارق الأرض ومغاربها إنك ربنا على كل شيء قدير وبالإجابة جدير نعم المولى ونعم النصير، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وأشكركم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
ولكن قبل أن أترك هذا الكرسي وهذه المنصة، هنا الآن ما بين أيدينا الآن أخ عزيز من إخواننا الذين اهتموا بدراسة الديانات الأخرى، ومواجهة أصحاب هذه الديانات بحجة الإسلام وبمعجزة القرآن، وكثيرا ما اطلع على ما لم نطلع عليه من عوار هذه الديانات وهو قد حاور كثيرا من القساوسة والمنصرين، وهو الأخ أحمد المخيني، فنرجو أن يتكلم ببعض الكلمات هنا، والله تعالى يمدنا وإياه بالتوفيق.
الكلام الآن للفاضل أحمد المخيني