الرد على المفتري النصراني أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الرد على المفتري النصراني

الجزء ١ · صفحة ٤٨

إذا استطعت أنا أن ألخص في كلمات بسيطة بعضا من الأشياء التي قد تحدث، وتحدث كثيرا نعم بالنسبة للطلبة في بريطانيا، أنا تعلمت في بريطانيا. بالنسبة للنصارى هناك القضايا التي تناقش طبعا قضايا التثليث، قضايا تحريف القرآن، قضايا تعدد الزوجات للنبي صلى الله عليه وسلم، قضايا أن الإسلام لم يمنح المرأة حقها وهم يعرفون كل المعرفة أن الإسلام هو أول دين أعطى للمرأة حقها الصحيح. من القضايا الأخرى التي بدأت حديثا يتكلمون عن أن القرآن – بلغت الشيخ بهذا الموضوع، وهذا الموضوع بادي في عمان بشكل فظيع جدا – أن القرآن وضع من قبل إله، هذا الإله باللغة العربية على أنه مذكر نزل على لسان رجل في مجتمع ملئه رجال فسر من قبل رجال، وبالتالي لا غرو أن يكون متحيزا للرجال، والعنصرية بالنسبة للنساء. وبالتالي ترى أن الكثير من النساء في هذا المجتمع للأسف بدأن للاستماع إلى هذه النظرية، وبدأن في التحقيق فيها وبدأن في الدفاع عنها. وقد تناقض الواحدة نفسها ولكن أنا أؤمن بالله، إذا آمنت بالله يجب أن تؤمني بما يقول الله سبحانه وتعالى والإسلام عقائديا يجب أن يؤمن به ككل، ولا يمكن أن نؤمن ببعض الكتاب ونكفر بالبعض الآخر.

من الأشكال الأخرى التي طبعا يناقضوا بها أنفسهم مسألة – مثلما ذكر الشيخ – ناسوتية ولاهوتية المسيح. وفعلا مثلما تفضل الشيخ جميع النقاشات التي معهم يصرحوا إن مسألة الناسوتية واللاهوتية مسألة خصت بها المسيحية، مسألة غامضة وهي ما تميز المسيحية عن جميع الديانات، وبالتالي هم ليس من المطلوب منهم أن يفهموا هذا الغموض، ولكن مطلوب منهم أن يؤمنوا به، وأن يعيشوا في هذه الهوة السحيقة من هذا الغموض بدون الرجوع أو النقاش فيه. وقد اعتبروا أن النقاش في هذا الموضوع كفرا، لأنه طبعا يمس حقيقة أساسية في الديانة عندهم.

٤٨ / ٥٦