الرد على المفتري النصراني
الجزء ١ · صفحة ٤٩النقطة التي دائما نفس الشي عادة لا تناقش معهم لأنهم يحسون بضعفهم في هذه النقطة مسألة صلب المسيح. النصرانية الآن ترتكز على ركيزة واحدة فقط : صلب المسيح، وأنه مخلص العالم، وأنه فدى العالم بروحه، وأن الله عز وجل – تعالى الله عما يصفون- قد حل فيه وأراد أن يغفر للعالم جميع ما حل بهم، وأن يغفر للعالم غضب الله. هم يقولون أن الله سبحانه وتعالى عندما أخطأ آدم وأكل من الشجرة المحرمة في ثورة غضب الله عليه إتخذ حكما قاسيا، ولم يكن يعني أهلا – أستغفر الله العظيم – بالله سبحانه وتعالى أن يصدر مثل هذا الحكم الغاضب على آدم بطرده ونفيه من الجنة، وبالتالي أراد الله عز وجل – تعالى الله عما يصفون – أن يكفر عن ذنب بالنسبة لأبناء البشرية، فخلق عيسى وأحل نفسه في عيسى وذبح نفسه في عيسى بالصلب، وبالتالي كفر عن جميع الأخطاء التي سببت أساسا من غضب الله اللامبرر له سابقا.
طبعا الآن إذا إحنا استطعنا أن ننقض أن الصلب لم يتم انتقضت المسيحية برمتها، لن يكون هناك مسيحية حاليا، خصوصا أن الآن من الأخطاء التي نتجت في النصرانية الحديثة أنهم فصوا ما يسمى بالدين الذي هو طريقة حياة عن الدولة التي تحكم المجتمع، عن الكنيسة الذي هو الجسم أو البدن الذي يحاول أن يجمع ما بين الشيئين أو أن يشرع في الديانات. لا يؤمنوا بمشرع واحد، لا يؤمنوا بأن الله سبحانه وتعالى على أنه هو الشارع الوحيد للديانات والمبادئ والشرائع في المسيحية بل يؤمنوا أن الله سبحانه وتعالى قد يحل في شخص وهو عن طريق روح القدس قد يوحي إليه ويشرع ما يشاء.