الرد على جميع المخالفين لأبي خزر
الجزء ١ · صفحة ٥٤وقد زعموا أنّ الوقوف فريضة. ولم يُعلم فيما افترض الله في كتابه، ولا أمر به النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في سنّته، أنّه أمر بالجهل أو تعبّد به أحدًا من عباده. إنّما أمرهم بما بيّنه لهم وأعلمهم إيّاه لئلاّ يؤتوا في شبه(1) من قبله وليس هذا فيمن(2) ليس له عندنا أصل ولاية ممّا لا علم لنا به، فذلك ليس علينا فيه فرض أن تولّيْناه أو تبرأنا(3) منه قبل العلم منّا بالمعنى الذي تجب به الوَلاَية والعداوة، فقد وسّع الله علينا إذ لم يكلّفنا علم ما غاب عنّا، فله الحمد الرؤوف بعباده، المسهّل على أوليائه سبيل ما تعبّدهم به والحمد لله [ ربّ العالمين ](4) على ما بصّرنا من دينه ووفّقنا له.
باب أخر
(1) 32) جاء في هامش النسختين : بشهبة.
(2) 33) في أ ّ ممن ، وفي هامشها ( عمّن ) ولعلّها عن نسخة أخرى.
(3) 34) في ج : نتولاّه أو نتبرأ منه.
(4) 35) … - من ج.
٥٤ / ١٤٢