الرد على جميع المخالفين لأبي خزر
الجزء ١ · صفحة ٥٧فإن كانت هذه ممَن حفظت(1) فرْجها فإنّها غير ملومة كما قال الله، ولها جنّة(2) النّعيم كما ذكر للحافظين فروجهم، وإن كانت من العادين فهي من الضّالّين.
وجاء عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فيما روى الرّواة عنه أنّه قال : « لعن الله النّاظر والمنظور إليه » وجاء عنه - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال : « العين(3) تزني وزناؤها النّظر، واليد تزنى وزناؤها اللّمس»(4) ففعل هذه المرأة أعظم في النّظير من هذا الّذي قدّمنا ذكره في الكتاب، وممّا ذكر عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - .
(1) 47) في « أ » حفظ.
(2) 48) ج : جنّات.
(3) 49) ج : أنّ العين.
(4) 50) روى ابن ماجه عن أبي هريرة : فالعينان زناهما النّظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللّسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرّجل زناها الخطى، والقلب يهوي، ويتمنّى، ويصدّق ذلك الفرج ويكذّبه. قال السّيوطي وهو حديث صحيح (الجامع الصّغير، ص150) وروى البخاري ومسلم وابن داود والنّسائي عن أبي هريرة هذا الحديث بلفظ آخر… فزنا العين النّظر، وزنا اللّسان المنطق، والنّفس تمنّي وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذّبه.