كتاب الرد على جميع المخالفين يغلا بن زلتاف الوسياني أبو خزر

الرد على جميع المخالفين لأبي خزر

الجزء ١ · صفحة ٦٣

وهي الجملة التي دعا إليها رسول الله، شهادة أن لا إله إلاّ هو وحده لا شريك له وأنّ محمّدا عبده ورسوله وما جاء به حقّ. ومنه ما يسع جهله إلى مجيئ وقته فإذا جاء الوقت لزمهم الفعل والعلم(1) إلاّّ أنّ هذه أوسع وقتا من الجملة، وذلك أنّه إذا جاء [أوّل](2) الوقت لم يضيق عليه الجهل والفعل في أوّل الوقت، فإذا جاء آخر الوقت لم يسعه أن يخرج الوقت إلاّ وقد أدّى ما كُلِّفَ.

(1) 12) أ + ج : العمل، وهو خطأ من النساخ.

(2) 13) + من ج. قال أبو عمار عبد الكافي : سمعت الشّيخ أبو يحيى يقول : وأمّا الّذي يسعهم جهله إلى مجيئ وقته فهو العلم بالفرائض يسع جهلها ما لم يأت وقتها، فإذا جاء الوقت لزمهم العلم، ولم يرد أنّ الجهل بالفرائض لا يسعهم عند مجيئ أول الوقت، وإنّما أراد المعرفة بالفرائض غير واجبة إلاّ عند مجيئ الوقت، فإذا جاء الوقت وجب عليهم أن يعلموا تلك الفرائض كما فرضت عليهم. انظر : كتاب شرح الردّ على الجهالات. ص181.

٦٣ / ١٤٢