كتاب الرد على جميع المخالفين يغلا بن زلتاف الوسياني أبو خزر

الرد على جميع المخالفين لأبي خزر

الجزء ١ · صفحة ٨٨

وقد يكون فيهم طفل أو مجنون ومن أُحِلّ(1) له قتله ومن حرّم عليه قتله، وآخر متعمّد وآخر خطأ، فهذا فعل واحد من جماعة الفاعلين. والّذي أضفنا إلى الإنسان(2) من الفعل فهو كلّه من الجهة التي أضفنا(3) إليه أنّه يتحرّك، وسكن وكفر وآمن لَمْ يشاركه من هذه الجهة أحد. والّذي يضاف إلى الله أنّه خَلقَ فعل العباد، فالفعل كلّه مخلوق ولم يشترك الله في خلقه أحد(4) . والله خلقه من العبد [عملا](5) وخالف [بينه وبين ما خالفه](6) من الأشياء. فقد أجبناهم فيما سألونا عنهم.

(1) 75) ج : حلّ.

(2) 76) في « أ » الإيمان والّذي أثبتناه من ج.

(3) 77) في « أ » أضفت. والّذي أثبتناه من ج.

(4) 78) + من ج.

(5) 79) لعلّ الصواب هو أن يقال : لم يشرك الله في خلقه أحد.

(6) 80) ما بين معقوفتين من ج. وجاء في "أ" : وخالف الله. وأنّ ما خالفه من الأشياء. وما أثبتناه أصحّ.

٨٨ / ١٤٢