الرد على نصراني تهجم على الإسلام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الرد على نصراني تهجم على الاسلام

الجزء ١ · صفحة ٢٦

منذ القرن الرابع الهجري لا يستنكر ، لأن الضلالة بدأت عندهم منذ القرن الثالث لم تنصر قسطنطين وأدخل ما أدخل من عقائد الوثنية الرومية القديمة في الديانه النصرانية فأصبحت هذه النصرانية كما نراها الآن على أنه مما يدل بأن هناك الكثير الكثير من التخريفات في العهد القديم و العهد الجديد ، بالنسبة إلى العهد الجديد نفسه بغض النظر عن العهد القيم مما يدل على ذلك حركة لوثر التي قام بها ، فلوثر هذا هل كان نبياً يوحى إليه ؟ لا . إنما هو رجل حسب ما يقولون مصلح ، ولكنه كان ناقماً على البابا ، وقال بأن الباب ملعون ، ووصف البابا بالكفر ، ووصف البابا بالكذب ، ووصف البابا بالأباطيل كلها ، وفي المقابل أصدر البابا بحقه قرار الحرمان وجعله مطروداً من الرحمة .... إلى غير ذلك ، والبروتستانت يقولون بأن لوثر أنكر على الكنيسة الفاتيكانية أكثر من تسعين نقطة اعتبرها ضلالة ، واعتبرها خروجاً عن الدين ، فإذا كان لوثر هذا أنكر هذه الأشياء ، ألا يدل ذلك على أن الكنيسة الكاثوليكية هي قامت بتحريف التعاليم التي جاء بها المسيح عليه السلام ، ثم في المقابل أيضاً الكاثوليك ينددون بالبروتستانت ويكفرون اللوثريين ، هذا دليل على أن التحريف مستمر عندهم ، ومع آخر مناقشة حصلت بيني وبين بعضهم ذكرت لهم بناءاً على ما تقدم ن يجب أن تنظروا إلى نفس معتقدات الحركة الإصلاحية هذه ، فقالوا : نعم ، وهناك من ينادي بأن الإصلاح هو بحاجة إلى إصلاح ، وبالنسبة على العهد القديم كذلك مع ما قام به اليهود من تحريف التوراة وتغييرها وتقديم ما قدموا فيها وتأخير ما أخروا ، مع تحريفهم الكلم عن مواضعه فإن التوراة تشتمل – إلى الآن – على التبشير بالنبي (صلى الله عليه وسلم) ، ونحن في هذه الجلسة لا يمكننا أن نلم بهذه البشائر لأنها تحتاج إلى جلسات متعددة ، ولكننا نشير إليها بعض الإشارات .

٢٦ / ٤١