الرد على نصراني تهجم على الاسلام
الجزء ١ · صفحة ٢٧أولاً : في الباب الثامن عشر من سفر التثنية ( التوراة ) جاء : " فقال الرب لي نعم جميع ما قال ، وسوف أقيم لهم نبياً مثلك – أي الله تبارك وتعالى يخاطب بهذا موسى (عليه السلام) من بين اخوتهم ، واجعل كلامي في فمه ويكلمهم بكل شيء أمرهم به ومن لم يطع كلامه الذي يتكلم به باسمي فأنا أكون المنتقم من ذلك .
هذه بشارة بأن الله سبحانه وتعالى يبعث نبياً من أخوتهم أي أخوة الإسرائيليين ، من هم أخوتهم ؟ بنو إسماعيل لأن إسرائيل بن اسحق وهو يعقوب بن اسحق ، واسحق بن إبراهيم ن وإسماعيل ابن إبراهيم ، فإذن هذا النبي من ولد إسماعيل وهو سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولا غبار على ذلك ، ولو حاول المتأخر ون من اليهود بأن يجعلوا هذه البشارة هي بشارة يوشع بن نون ، وكذلك بروتستانت من النصارى – زعموا أن هذه البشارة المسيح (عليه السلام) ، ولكن ذلك مردود ، وقد تحدث العلامة المحقق الشيخ رحمه الله العثماني الهندي في كتابه " إظهار الحق " بما يرد هذه الشبهة من شتى الوجوه ، ونحن نختصر بعض هذه الوجوه التي ذكرها .