الرد على نصراني تهجم على الإسلام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الرد على نصراني تهجم على الاسلام

الجزء ١ · صفحة ٢٨

فأولها : أن اليهود المعاصرين لعيسى كانوا ينتظرون نبياً آخر بشر به في هذا الباب ، ذلك لنه جاء في الباب الأول من إنجيل يوحنّا هكذا : " وهذه شهادة يوحنا حين أرسل اليهود من أورشليم الكهنة واللاويين ليسألوه من أنت ؟ فاعترف ولم ينكر ، وأقر أني لست أنا المسيح ، فسألوه ؟ إذن ماذا ؟ أنت إيليا ؟ قال : أنا لست إيليا فسألوه أنت النبي ؟ فأجاب : لا ، ومن المعلوم أن مرادهم بالنبي هو النبي المعهود الذي بشر به موسى هنا لأن تعريفه للعهد ، والكهنة واللاويين كانوا من علماء اليهود ، وكانوا واقفين على كتبهم فعرفوا على أن يحيي نبي ولكنهم شكوا في كونه المسيح أو إيليا أو النبي المعهود الذي بشر به على لسان موسى ولا يمكن أن يكون هو يوشع ، لأن زمانه متقدم ، فقد كان في عهد موسى (عليه السلام) وقد تقدم على يحيى بكثير من القرون ، فلا يمكن أن يكون هو المقصود ، فكيف يجهلونه لو كان هو المراد .

٢٨ / ٤١