الرد على نصراني تهجم على الإسلام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الرد على نصراني تهجم على الاسلام

الجزء ١ · صفحة ٣٠

و كذلك في سفر التثنية في الباب الثاني جاء" ستجيزون في تخوم اخوتكم بنى عيسى والذين في سعير وسيخشونكم فلما جزنا اخوتنا الذين يسكنون سعير 000" وهؤلاء اخوة بني إسرائيل وليسوا منهم وكذلك النبي وهو من ذرية إسماعيل وليس من ذرية إسرائيل وما ورد بخلاف ذلك فهو من المجاز الذي لا يصار إليه إلا مع القرينة0

رابعها: أنه جاء في هذه البشارة لفظ " سوف أقيم " ويوشع يومئذ كان موجودا حاضرا عند موسى داخلا في بني إسرائيل نبيا في ذلك الوقت فلا يصدق عليه هذا الوصف0

خامسها : أنه جاء في هذه البشارة لفظ" اجعل كلامي في فمه " وهو إشارة إلى أنه ذلك النبي ينزل عليه الكتاب والى أنه يكون أميا حافظا لما ينزل عليه ، ولا يصدق شيء من هذين الوصفين على يوشع0

سادسها: أن من نصوصها " ومن لم يطع كلامه فأنا سأكون المنتقم منه " وهو وعيد لما يصيب الكفار من هلاك على أيدي المؤمنين ، وهذا مالا ينطق على عيسي (علية السلام) لأن شريعته خالية من أحكام الجهاد والتعزير والحدود أو ما عدا ما ذكر من العقاب الدنيوي ، لأنهما لا يختصان بإنكاره نبوة نبي دون آخر، فكل من أنكر نبوة نبي يصاب بهذين العقابين0

٣٠ / ٤١