الرد على نصراني تهجم على الاسلام
الجزء ١ · صفحة ٥المسارعة في جوابهم فأرجو أن يكون في هذا اللقاء جواباً لهم عبر التسجيل بالأشرطة – إن شاء الله :- جاء في هذه الرسالة :
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد ، نحن طلبة من سلطنة عمان ، ندرس في بريطانيا ، تعرفنا بأحد نصارى العرب وهو لبناني الأصل ، والتقينا به في منزل صديق له ودار الحديث عن الديانات ثم تمركز عن الإسلام والنصرانية ، وأخذ يدعي أن الإسلام ليس هو الدين الحق ، والقرآن ليس من الوحي ، وأن محمداً ( صلى الله عليه وسلم ) ليس بنبي و لا رسول ، فقلنا له : كيف تثبت لنا ذلك ؟ فأخذ يأتي بما عنده ، ورددنا عليه بما عندنا من المعرفة من إيماننا بأن الإسلام هو الدين الحق ، وأن محمد صلى الله عليه وسلم هو الرسول الخاتم ، والقرآن هو كتاب الله المعجز غير متناقض فنرجوا منكم أن تردوا على هذه النقاط التي ادعاها هذا النصراني المشرك والتي لا نعرف الإجابة عليها لجهلنا وقلة إطلاعنا حتى نكون على بينة من أمرنا ، وردّاً على هذا النصراني المشرك نرجو أن تكون الإجابة في شريط مسموع وذلك في أسرع وقت ممكن :
النقطة الأولى : لقد تزوج محمد صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة على طريقة أهل الكتاب ، وزوجه إياها ورقة بن نوفل ، ولم يجمع معها زوجة أخرى حتى ماتت – كما هو عند النصارى .
النقطة الثانية : عن محمداً كان يتعبد في الغار مع ورقة بن نوفل وتعلم منه بحيث أن استطاع أن يؤلف القرآن موافقاً للكتب السماوية السابقة ، ولما مات ورقة أكمل تأليف القرآن وخرج عما تعلمه من ورقة بحيث أخذ يعارض الكتب السماوية السابقة .
النقطة الثالثة : أن القرآن ليس بمعجز ، وأن هناك من كتب العرب وأشعارهم ما هو أبلغ من القرآن ، مثل : المعلقات ومقامات الحريري .