الرد على نصراني تهجم على الاسلام
الجزء ١ · صفحة ٦ويقول : أن فاتحة سورة القمر ( اقتربت الساعة وانشق القمر … ) مأخوذة من قصيدة للشاعر امرئ القيس ، وقد أعطانا هذا النصراني كتاباً بعنوان : " ميزان الحق " الجزء الثاني الدكتور فاندرو … ، وفيه عدة نقاط نذكر بعضاً منها :-
أولاً : أن في القرآن كلمات معدلة عن لغات أخرى ، منها كلمة (فرعون) من اللسان المصري القديم ، وكلمتا (آدم ، عدن ) مأخوذتان من لغة قديمة تدعى أكادين ، وإبراهيم من لغة الآشوريين ، وهاروت وماروت والصراط والحور والجن والفردوس مأخوذ من لغة قدماء الفرس ، وتابوت وطالوت وزكاة وملكوت من لغة السريان ، والحواريين من اللغة الأيدوميّة ، وحبر وسكينة وماعون وتوارة وجهنم من ألفاظ اليهود ، والإنجيل من لغة اليونان .
ثانياً : يحتوي القرآن على أغلاط نحويّة ، مثل : ما جاء في سورة آل عمران : ( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ) والصواب : ( قال له كن فكان )
ثالثاً : يحتوي القرآن على أغلاط كتابية ن مثل : ( سلام على إلياسيت ) والصواب : ( على إلياس ) ، ( وطور سينين ) والصواب (سيناء) .
رابعاً : إن جميع الحقائق التي ذكرها القرآن من قبل في الكتاب المقدس مفصلة تفصيلاً ، من ورائه مزيد أن القرآن لا يعد وكونه محتوياً على ما جاءت به هذه الكتب وأنه ما من أحد يجهل أم وحدانية الله مبثوثه في فصول العهد القديم والجديد ، والكل يعلم أن هذه العقيدة هي أساس الإيمان عند النصارى واليهود .
خامساً : أن قصة أصحاب الكهف ليست حقيقية ، إنما هي حكاية مكذوبة صنفها أصحاب البدع من طوائف النصارى ، وقد ورد في كتاب اللاتيني اسمه (مجد الشهداء) كما أثبت ذلك صاحب كتاب (مصادر الإسلام) .
سادساً : أن نبي الإسلام قد تزوج بأكثر من أربع ، وأصحابه يجاهدون لكسب النساء والملذات ، وأن القرآن وعد المسلمين بالملذات والحور العين والخمر رغم حرمتها ، وذلك في الجنة .