الرد على نصراني تهجم على الإسلام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الرد على نصراني تهجم على الاسلام

الجزء ١ · صفحة ٧

هذه بعض النقاط الواردة في بعض الكتاب ، ونحن نود معرفة الفترة التي تم فيها تحريف التوراة والإنجيل ، والنصارى لا يعترفون بتحريف كتبهم ، ويحتجون بوجود نسخة تعود إلى القرن الرابع بعد الميلاد ، وموجودة حالياً في المتحف البريطاني ، وهي مطابقة للكتاب الذي بن أيديهم اليوم ، ويتساءل الكثير منهم عما يأتي :

هل تنبأ الكتاب المقدس عن محمد صلى الله عليه وسلم ؟ وأين ذلك ؟

هل يمكن أن تكون فصاحة القرآن معجزة إلهية ؟

لماذا لم تكن الأحداث الواردة في القرآن متسلسلة تاريخياً ؟

لماذا ورد ذكر المسيح عليه السلام اكثر من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم ؟

وما سبب تكرار القصص ، مثل : قصة فرعون وقصة عاد وثمود .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؟

ونحن في هذه الجلسة وإن كانت لا تستوعب الأجوبة على كل ما سبق بالتفصيل ، إلا أننا نحاول أن نضع بعض اللمسات على ما جاء من كلام هؤلاء من هذا الهراء .

أولاً : ادعاؤهم أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج السيدة خديجة على طريقة أهل الكتاب ، النبي صلى الله عليه وسلم تزوج السيدة خديجة رضي الله عنها على الطريقة الحنيفية السمحة التي كان عليها إبراهيم عليه السلام ن وتزوج غيرها أيضاً بعدما نبئ عليه الصلاة والسلام وشرف بالرسالة بهذه الطريقة نفسها ، فالزواج الذي كان بينه وبين السيدة خديجة رضي الله تعالى عنها استكمل جميع الشرائط الشرعية ، لأنه كان زواجاً شرعياً بإذنها ورضاها وبإذن أوليائها وبصداق شرعي وببينة ، وهذه هي الطريقة الإسلامية التي ظل الزواج في الشريعة الإسلامية مستمسكاً بها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .

٧ / ٤١