كتاب مسائل نفوسة للإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن تحقيق طلاي إبراهيم - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٠الجواب: إنَّهما كانا من أهل دعوتنا غير أنَّ مسائل وقعت منهما معروفة ولم يؤخذ بقولهما في تلك المسائل، وأمَّا غيرها ففيه اختلاف عند أصحاب النبي (ص)
سؤال09، ص82: وذكرت عن أبي عبد العزيز ما قول المسلمين في أمن الجبابرة هو أو من أو من أئمة العدل؟ فإنَّ الناس يذكرون عنه فعلاً.
الجواب: إنَّ النَّاس يذكرون منه فعلاً لم يكن عند المسلمين محموداً ولم يتولوه، وهو للبراءة أقرب عندهم، وإن كانت منه خصال يذكر بها، فإنَّه ذكر عنه أمور عابها عنها المسلمون.(1) /40/
(1) عبد الله بن عبد العزيز أحد علماء القرن الثاني الذين تخرجوا على أبي عبيدة مسلم وجمعته والربيع حلقة درسه وبحكم المعاصرة والمنافسة العلمية _ كما يقول الشيخ بكلي رحمه الله_ وقع بينهما الخلاف في مسائل علمية، واضطرَّ الشيخ أبو عبيدة إلى التدخل وترجيح جانب الربيع وينكر على ابن عبد العزيز ومن معه خلافهم، انظر قواعد الإسلام ج1، ص: 167، تحقيق الشيخ عبد الرحمن بكلي.
وأمَّا أبا المؤرج هو عمرو بن محمد من أهل فدم، من اليمن وهو أحد علماء القرن الثاني ممَّن أخذ هو والربيع عن أبي عبيدة، وهو ممَّن يروي عنهم أبو غانم الخرساني في كتبه، وذكر عنه أنَّه قدم إلى عمان فحاجه علماؤه فرجع إلى الحق، وممَّا أنكر عليه أنَّه يقول برأي المعتزلة في خلق الأفعال.