كتاب مسائل نفوسة للإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن تحقيق طلاي إبراهيم - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٢سؤال12، ص38: وذكرت أن أبين لك أمر الضلالة، أمن الله؟ أم من العباد؟ أم من الشيطان أضلهم؟ وليس في ذلك تسأل أن أفسر لك قول المسلمين في هذا؟
الجواب: في هذه المسألة: الضلالة من فعل العباد، والله أضلهم بفعلهم، والإضلال من الله، هو الذي أضلهم بفعلهم، والضلال هو فعلهم الذي به ضلوا.
قال الله تعالى: ﴿فلمَّا زاغوا أزاغ الله قلوبهم﴾ وقال: ﴿فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا وأخذهم الربا وقد نهوا عنه﴾ وقوله: ﴿وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم﴾(1) وأشباه هذه الآيات من كتاب الله كثير.
سؤال13، ص59: وذكرت قوماً يصفون الله عزَّ وجل ينزل ويتحوَّل ويطلع فهل يبلغ بهم ذلك شركاً أم لا؟
(1) الآيات في السور الآتية على التوالي: سورة الصف، آية 5، سورة النساء، آية100، وفي آية:155، من السورة أيضاً.
٤٢ / ١٩٦