كتاب مسائل نفوسة للإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن تحقيق طلاي إبراهيم - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٣الجواب: إنَّ له عند أصحابنا قولين: أحدهما كافر غير مشرك؛ لأنَّه متأول، ولأنَّ ذلك رواية روها، فلا من الشرك تأويل ولا رواية، لأنَّه وصف الله زائلاً متنقلاً.
وفيها تواتر عن ابن مسعود (ض) (من وصف الله زائلاً متنقلاً فقد أثبره وجحده) فكل من كان على تأويل فليس بمشرك.
سؤال14، ص97: وذكرت رجلاً يقول: أنَّ الله لا يضل وإنَّما ضلَّ النَّاس بقولهم وكذبوا بذلك؟
الجواب: في ذلك أنَّه أخطأ لأنَّ الله تعالى قال في مواضع من القرآن قال: ﴿يضل من يشاء ويهدي من يشاء﴾ فالله يهدي أولياءه، ويعينهم ويوفقهم ويضل أعداءه ويخذلهم.
سؤال15، ص97: وذكرت رجلاً قال الله خلق كل شيء إلا ما يكون من هذا العود أو من هذا الحجر ما منزلته؟ الجواب: إنَّ هذا شرك لأنَّه ليس ممَّا يحتمل التأويل، إنَّما ردَّ هذا القرآن نصًّا وهذا مرتد إلى ملة لم تزل./43/
٤٣ / ١٩٦