الصلة بين الإباضية ومذهبي المعتزلة والأشاعرة لعبد الرحمن تركي
الجزء ١ · صفحة ١١1 – والمثال دليل التمانع المستمد من قوله تعالى : (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا) [الأنبياء 22] ، وبيانه أنه لو كان إلهان اثنان وأراد أحدهما أمرا فالثاني إن كان مضطرا إلى مساعدته كان مقهورا له عاجزا ولم يكن إلها قادرا ، وإن كان قادرا على مخالفته كان الثاني قويا قاهرا ، والأول ضعيفا قاصرا فلم يكن إلها قادرا ، وهذا الدليل أخذ به المتكلمون للدلالة على وجوب توحيد الله في العبادة لأنه سبحانه واحد في الخلق والرزق لا يشاركه غيره . (أبو عمار عبد الكافي : الموجز ، تحقيق عمار طالبي ، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع ، الجزائر ، 1398هـ ، ج1 ، ص 266 ، والجيطالي (أبو طاهر إسماعيل) : قناطر الخيرات ، تحقيق عمرو خليفة النامي ، دون ذكر دار النشر ، ص 296 ، ، والباقلاني (أبو بكر محمد) : الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به ، تحقيق محمد زاهد الكوثري ، مكتبة الخانجي ، القاهرة ، ط3 ، 1413هـ ، ص 33 ، والبغدادي (أبو منصور عبد القاهر) : أصول الدين ، تحقيق لجنة إحياء التراث العربي ، دار الآفاق الجديدة ، بيروت ، ط1 ، 1401هـ ، ص 69 ، وأبو حامد الغزالي : إحياء علوم الدين ، دار القلم ، بيروت ، ط3 ، ج1 ، ص 101 ، والقاضي عبد الجبار الهمذاني : الأصول الخمسة ، دار الأنيس ، الجزائر ، 1990م ، ج1 ، ص 118) .
2 – الشهرستاني (محمد بن عبد الكريم) : الملل والنحل ، تحقيق أمير علي مهنا وعلي حسن فاعور ، دار المعرفة ، بيروت ، ط5 ، 1996 ، ج1 ، ص 158 .
3 – تاديوس ليفيتسكي : المؤرخون الإباضيون في إفريقيا الشمالية ، ترجمة ريما جرار وماهر جرار ، دار الغرب الإسلامي ، بيروت ، ط1 ، 2000م .
4 – إلفرد بل : الفرق الإسلامية في الشمال الإفريقي ، ترجمة عبد الرحمان بدوي ، دار الغرب الإسلامي ، بيروت ، ط2 ، 1981م .
5 – نجيب العقيقي : المستشرقون ، دار المعارف ، مصر ، ط4 ، ج1 ، ص 202 .