العرى الوثيقة
الجزء ١ · صفحة ١٠٨قال : " و مُسْلِمَ الجُهَنيّ(1) - أي و ممن نفاه عثمان مُسْلِمَ الجُهَنيَّ- و نافع بن الحطام(2) ، و نفى من أهل الكوفة كعب بن جندب(3) ، و جندب بن زهير(4)
(1) مسلم بن عبدالله الجُهَنيَّ ( ت 36هـ ) أمره عليٌّ يوم الجمل بحمل مصحف ، فطاف به على القوم يدعوهم إلى الطاعة ، فقتل . تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام ( عهد الخلفاء و الراشدين ) ، ص 535 ، و المغازي للواقدي ص 750 .
(2) لم أجد له ترجمة رغم البحث الشديد .
(3) حدث تحريف و تصحيف في الاسم ، و عند مقارنة الأسماء بما ذكر ف تاريخ الطبري و الكامل لابن الأثير ، نجد الاسم الصحيح هو جُنْدُب بن كعب بن عبدالله بن جَزء بن عامر الأزدي الغامدي ( ت51هـ ) أبو عبد الله ، يلقب بجندب الخير ، صحابي جليل ، ذكره ابن حجر في الإصابة من القسم الأول ، و هو قاتل الساحر على الصحيح ،و سبب قتله الساحر أن الوليد بن عقبة بن أبي معيط لما كان أميرا على الكوفة حضر عنده ساحر ، فكان بلعب بين يدي الوليد ، يريه أنه يقتل رجلا ثم يحييه ، فأخذ سيفا من صقيل و اشتمل عليه ،و جاء إلى الساحر فضربه ضربة فقتله ، ثم قال : أحي نفسك ، ثم قرأ : " أفتأتون السحر و أنتم تبصرون " [ الأنبياء : 3] فحبسه الوليد ، فلما رأى السجان صلاته خلى سبيله ، فأخذ الوليد السجان فقتله ، ثم انطلق جندب إلى أرض الروم فلم يزل يقاتل بها المشركين حتى مات . الإصابة [ طبعة الكليات الأزهرية ] (2/106) ، و أسد الغابة ( 1/ 361-362 ) و تاريخ الطبري [ طبعة دار المعارف ] ( 4 / 326 ) ، و الكامل في التاريخ [ طبعة دار صادر ] ( 3/ 144) .
(4) جُنْدُب بن زُهير بن الحارث بن كثير الأزدي الغامدي ( ت 37هـ ) صحابي ، سكن الكوفة ، قيل هو قاتل الساحر ، و الصحيح غيره ، ذكره ابن حجر في القسم الأول من الإصابة ، قتل بصفين و كان مع علي ،و هو ممن سيَّره عثمان من الكوفة إلى الشام . الإصابة [ طبعة الكليات الأزهرية ] ( 7/ 103 ) و أسد الغابة ( 1/ 359 ) و تاريخ الإسلام [ سيرة الخلفاء الراشدين ] ص 560 .