العقيدة، ومنهج الإباضية في الاستدلال لمصطفى بن دريسو
الجزء ١ · صفحة ١٠ب) أو تعتبر بها علة في متنها.
ج) أو أنها تصدق على الفترة التي لم تنزل فيها الفرائض، فلما نزلت الفرائض وجب الامتثال للأمر والنهي وعدم التهاون فيهما، وإلا وجب النار الدائمة.
د) قد تعتبر أحاديث ضعيفة.
7 - الخروج من النار للفاسق سيجعله وليا لله بدخوله الجنة، بعد أن كان عدوا له حينما عصى ودخل النار، وهذا تناقض.
8 - يرى الإباضية أنه يستوي خلود الفاسق مع المشرك، مع اختلاف سبب دخولهما إلى النار، لأن الدليل قرر ذلك، ولذا ينبغي عدم التفرقة بينهما.
ح- أصناف الناس يوم الحساب: (خلاف بين الإباضية أنفسهم)
- الأنبياء: يدخلون الجنة بغير حساب.
- المشركون: يدخلون النار بغير حساب (أي لا يُناقشون تفاصيل الحساب)
- المؤمنون الذين خلطوا عملا صالحا، وآخر سيئا: يسألون عن أعمالهم، فأما من اقترف معصية كبيرة ولم يتب منها، فمصيره الخسران. وأما من ارتكب صغيرة وتاب منها، أو ارتكبها من غير إصرار واستحقار للذنب، فإنه يحاسب حسابا يسيرا ويدخل الجنة، بعد أن توزن حسناته وسيئاته، وأيهما أوفى يجزى به، يقول تعالى: أَمْ حَسِبَ الذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَآءٌ مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ (21) (سورة الجاثية: 21).
4) بعض المصادر الإباضية في العقيدة
ابن ادريسو مصطفى بن محمد:
- الفكر العقدي عند الإباضية: حتى نهاية القرن الثالث الهجري، سلسلة بحوث منهجية مختارة رقم: 4، جمعية التراث، القرارة، غرداية، 2003م.
ابن سلام لواب بن سلام بن عمرو اللواتي (ت: 273هـ):
- كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين، تحقيق: فيرنر شفارتس، وسالم بن يعقوب، سلسلة النشرات الإسلامية، رقم: 33، مطابع دار صادر، بيروت. نشر فرانز شتايز بقيسبادن، 1406هـ/1986م.
أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر الفرسطائي النفوسي (ت: 504هـ):
- تبيين أفعال العباد، [كتاب في علم الأخلاق الإسلاميَّة]، ج1: تحقيق: باحمد بن امحمَّد خلفاوي رابح.