القوانين والسنن الكونية مجهول

مقال الشهر

الجزء ١ · صفحة ٢

§ قال الله تعالى: ﴿ سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً ﴾ الإسراء: 77

§ وقال تعالى: ﴿ سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ الله تَبْدِيلاً ﴾ الأحزاب: 62

§ وقال تعالى: ﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ الله الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ الله ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ﴾ الروم: 30

§ وقال تعالى: ﴿ أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء الله لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ - الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ - لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ الله ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيم ﴾ يونس:62-64.

فسنة الله (=قانون) في الكون لا تتغير ولا تتبدل، وهذه القوانين من خلق الله وبحفظ الله، فلا تبديل لخلق الله ولا تبديل لكلمات الله، فالكون ليس عشوائياً وليس عبثياً فهو يسير وفق نظام محكم دقيق ووفق قوانين لا تتخلف ولا تتبدل ﴿ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ الله تَبْدِيلاً ﴾ .

- مصادر القانون:

من أهم ميزات القانون الثبات، لذا فلا مجال للظن في مجال إثبات القانون، وسنة الله التي لا تتبدل ولا تتغير محتاجة في إثباتها إلى القطع في المصدرية ولا مجال للقطع في المصدرية إلا من طريقين:

1. الوحي الإلهي القاطع ويتمثل في كتاب الله عز وجل والمتواتر الذي لا يحوم حوله شك في تواتره من سنة النبي صلى الله عليه وسلم في دلالته على القانون.

2. التأمل والنظر في كتاب الكون.

٢ / ٨