الكرامة بين الإثبات والنفي (الفصل الثاني) عيسى بن حمد بن عيد الهاشمي

الكرامة بين الإثبات والنفي - الفصل الثاني فقط لـ...؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤

المذهب الأول: يذهب بعض الأشاعرة ومنهم الجويني في مقابل الأصح(1) وأبو إسحاق الأسفراييني(2) وابن خلدون(3) ، وابن السبكي(4) ، ابن تيمية(5) ، وابن حجر العسقلاني(6) ، وقال: إنه أعدل المذاهب(7) .

وكذلك يذهب إلى ذلك المعتزلة(8) والقشيري(9) .

إلى أن ما وقع معجزة لنبي لا يجوز وقوعه كرامة لولي، فيمتنع عند هؤلاء أن ينفلق البحر(10) وتنقلب العصا ثعبانا(11) ، ويحيى الموتى(12) ،

(1) – الإرشاد: الجويني، ص317. شرح المقاصد: 3/327.

(2) – حاشية العطار: حسن العطار، 2/481.

(3) – مقدمة ابن خلدون: ابن خلدون، ص92.

(4) – منح الروض الأزهر، القاري، ص237

(5) –النبوات: ابن تيمية، 109.

(6) – فتح الباري شرح صحيح البخاري: العسقلاني، 7/382.

(7) – المرجع السابق.

(8) – المرجع السابق.

(9) – الرسالة القشيرية: القشيري، ص191.

(10) – إشارة إلى معجزة النبي موسى - عليه السلام - في قوله تعالى: ﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴾ ،سورة الشعراء: الآية63.

(11) – إشارة إلى معجزة النبي موسى - عليه السلام - في قوله تعالى: ﴿ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ ﴾ ، سورة الأعراف: الآية107.

(12) - إشارة إلى معجزة النبي عيسى - عليه السلام - في قوله تعالى: ﴿ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ ﴾ ، سورة آل عمران: الآية49.

٤ / ٩١