الكرامة بين الإثبات والنفي - الفصل الثاني فقط لـ...؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٤كان يقرأ سورة الكهف فنزل من السماء مثل الظلة فيها أمثال السرج وهي الملائكة نزلت لقراءته(1) .
4- وكانت الملائكة تسلم على عمران بن حصين(2) .
5- عباد بن بشر وأسيد بن حضير خرجا من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ليلة مظلمة فأضاء لهما نور مثل طرف السوط فلما افترقا افترق الضوء معهما(3)
6- وخبيب بن عدي كان أسيرا عند المشركين بمكة شرفها الله تعالى وكان يؤتى بعنب يأكله وليس بمكة عنبة(4)
7- عامر بن فهيرة قتل شهيدا فالتمسوا جسده فلم يقدروا عليه وكان لما قتل رفع فرآه عامر بن الطفيل وقد رفع وقال عروة: فيرون الملائكة رفعته(5)
(1) – صحيح أخرجه البخاري معلقا (5018)، وأشار الحافظ ابن حجر إلى أن عبيد قد وصله ولكن السورة المذكورة هناك هي البقرة والصحابي هو أسيد بن حضير، وأخرجه البخاري (5011) ومسلم (795) من حديث البراء - رضي الله عنه - .
(2) – عزاه الحافظ في الإصابة (3/27) إلى الدارمي من طريق سليمان بن حرب: حدثنا أبو هلال عن قتادة عن مطرفي قال عمران بن حصين إني محثك بحديث فذكر الحديث .
(3) – صحيح أخرجه البخاري (5/44)، فتح الباري (7/125) وانظر مسند الحاكم (3/288).
(4) - صحيح أخرجه البخاري (3045) وفي غير موضع من صحيحه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - .
(5) - صحيح أخرجه البخاري (4039) من طريق أبي أسامة قال: قال هشام بن عروة فأخبرني أبي قال: لما قتل الذين ببئر معونة وأسر عمرو بن أمية الضمري قال له عامر بن الطفيل من هذا ؟ فأشار إلي فقال: عمرو بن أمية: هذا عامر بن فهيرة، قال: رأيته بعدما قتل رفع إلى السماء حتى غني لأنظر إلى السماء بينه وبين الأرض ثم وضع