الكرامة بين الإثبات والنفي - الفصل الثاني فقط لـ...؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٥8- خرجت أم أيمن(1) مهاجرة وليس معها زاد ولا ماء فكادت تموت من العطش فلما كان وقت الفطر وكانت صائمة سمعت حسا على رأسها فرفعته فإذا دلو معلق فشربت منه حتى رويت وما عطشت بقية عمرها .
9-سفينة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، أخبر الأسد بأنه رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمشى معه الأسد حتى أوصله مقصده(2)
10- البراء بن مالك : كان إذا أقسم على الله أبر قسمه(3) وكان الحرب إذا اشتد على المسلمين في الجهاد يقولون: يا براء اقسم على ربك، فيقول: يا رب أقسمت عليك لما منحتنا أكتافهم فيهزم العدو فلما كان يوم القادسية قال: أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم وجعلتني أول شهيد فمنحوا أكتافهم وقتل البراء شهيدا.
11- خالد بن الوليد حاصر حصنا منيعا فقالوا: لا نسلم حتى تشرب السم فشربه فلم يضره(4)
12- سعد بن أبي وقاص كان مستجاب الدعوة(5) ما دعا قط إلا استجيب له وهو الذي هزم جنود كسرة وفتح العراق.
13- دعا سعيد بن زيد على أروى بنت الحكم فأعمى بصرها لما كذبت عليه، فقال: اللهم إن كانت كاذبة فأعم بصرها واقتلها في أرضها فعميت ووقعت في حفرة من أرضها فماتت(6) .
المطلب الثالث: من كرامات الإباضية
(1) - عزاه الحافظ ابن حجر في الإصابة (4/432) إلى ابن سعد وابن السكن عن عثمان ابن القاسم قال: لما هاجرت أم أيمن…فذكره.
(2) - أخرجه الحاكم (3/606) من حديث سفينه وفي إسناده محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان وقد تكلم فيه .
(3) – أخرجه الترمذي (3854)، والحاكم (4/291-292) من حديث أنس - رضي الله عنه - مرفوعا والزيادة (وكانت الحرب إذا اشتدت…) أخرجها الحاكم (4/292) وسندها ضعيف ، انظر الجرح والتعديل (1/352).
(4) – أخرجه الطبراني (3808)و (3809).
(5) – أخرجه الترمذي (3751) من طريق قيس بن أبي حازم .
(6) – أخرجه مسلم عقب حديث (1610).