حياة النبي ص الزوجية خالد أولاد الثاني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٥٢* - المنفعة الثانية: إنشاء صلات مصاهرة بين بطون قريش وقبائل العرب، لتقريب الشقة بينه وبينهم، وتلاشي الخصومة المتوقعة.
3- زيادة في الابتلاء والتكليف حتَّى لا يلهو بما حبب إليه من النساء، عما كلف به من أداء الرسالة.
قلت: وهذا السبب قد يكون مرفوضا؛ لأَنَّ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - معصوم من الوقوع في الخطأ واللهو، والانشغال عما كلف من الرسالة، خطأ فلا ينبغي أن يقال: هذا من أسباب تعدد الزوجات.
4- الحث لأمته علَيه لِما فيه من النسل الذي تحصل به المباهاة يوم القيامة(1) .
2) - الأسباب الخاصة:
أ- إما أن يكون الرسول - صلى الله عليه وسلم - تزوج المرأة لشرفها في قومها، أو ما عرف من رجاحة في عقلها، وقد يكون ما تتمتع به من اليسار، وذلك مثل السيدة خديجة.
قلت: وهذه الصفات تنتفع بها الدعوة الإِسلاَمية، فأصهار النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - من جهة تلك الزوجة سيجذبون إلى الدعوة الإِسلاَمية بالقوة التي توفر لها الحماية والاكتفاء عما في أيدي المشركين، وكذلك هو في نفس الوقت أداة للدعوة إلى دين الله.
ب وإما أن تكون المرأة تزوجها الرسول - صلى الله عليه وسلم - بأمر من الله تَعَالى، وذلك كالسيدة عائشة عندما قال لها الرسول - صلى الله عليه وسلم - : «رأيتك في المنام ثلاث ليال جاءني بك الملك في سرقة – خرقة – من حرير فيقول: هَذِه امرأتك فاكشف عن وجهك؛ فإذا أنت هي، فأقول: إن يك من عند الله يمضه»
ت وإما أن يكون قد تزوجها ليعتقها، ولرأفته - صلى الله عليه وسلم - بمن ذل بعد عز، مثل جويرية بنت الحارث، وصفية بنت حيي بن أخطب(2) .
قلت: وزواجه - صلى الله عليه وسلم - من جويرية وصفية رضوان الله تَعَالى عليهن فيه نوع من تأليف الرسول - صلى الله عليه وسلم - لقلوب قومهن لكي يدخلوا في سلك الإِسلاَم الحنيف.
المطلب الثاني:
دفع الشبه المتعلقة بموضوعه