شذا من السيرة أحمد بن مهني مصلح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٩

حديثه ولم يشمئز من كلامه بل أفسح له مجال المتابعة ويسأله هل فرغت؟ ويخاطه بالكنية (يا أبا الوليد) أحتراما له رغم أنه خصم عنيد وسع صدره لاستماع وجهة نظر عدوه حتى يضمن أن يستمع خصمه لكلامه. ثم تلا عليه سورة فصلت التي تعرض عقيدة الإسلام ومن أهم عناصرها التوحيد وتتحدث عن قدرة الله وتنذر بالصاعقة حتى ناشده عتبة بالله والرحم ليكف فكف. ورغم أن عتبة لم يسلم لكنه أنهزم أمام الدعوة وبلاغة القرآن وأعلن أمام قومه ذهوله بما سمع ودعاهم لإيقاف الحرب ضد دعوة محمد. فاتهمته قريش بأن محمدا سحره فأنسحب من المعركة ضد محمد. فاتهمته قريش بأن محمدا سحره فانسحب من المعركة ضد محمد ووراءه بنو أمية وهو يردد (هذا رأيي فأفعلوا ما بدا لكم» وبذلك ضعف من تكالب الأعداء على الدعوة بتحييد بني أمية.

أما التفاوض على المستوي الجماعي فقد عددت المحاولات. فقد اجتمع أشراف قريش من كل قبيلة وليس فيهم هاشمي

واحد:

عتبة وشيبة ابنا ربيعة

أبو سفيان بن حرب

النضر بن الحارث أبو البختري بن هشام

الأسود بن المطلب

زمعة بن الأسود

-

119

-