الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٩إلى الله واغتنام الفرص لذلك، وعدم الاستهانة بالأحداث ولو بدت في ظاهرها صغيرة.
وبهذه الحادثة لم يعد الرسول و من الطائف خائبا بل واساه ر به ليزيده ثباتا وعزما ويقينا.
نعم لم يستمع إليه أهل ثقيف بل عرضوا عن دعوته وردوه بسوء لكن الله تعالى أتاح له عبدا نصرانيا يعرض عليه الإسلام فيسلم ويحمل مبدأ التوحيد في نفسه. فيزداد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ربه لن يضيعه ولن يخذله وما عليه الا الصبر.
قال تعالى:
وأصبر فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ)
0 149
-
(هود 115)
١٤٩ / ٥٧٦
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.