شذا من السيرة أحمد بن مهني مصلح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٨

كما أرسل خالد بن الوليد لهدم العزى وكانت بنخلة. كل ذلك للقضاء على الوثنية القضاء المبرم لتكون عقيدة المسلم

هي عقيدة التوحيد الصافية النقية.

ب ـ الأخوة:

حرص رسول الله له منذ أن حلّ بالمدينة على وحدة الجماعة المؤمنة وتماسكها على أسس متينة وصلبة.

فبعد أن جمعهما على عقيدة التوحيد أراد تطبيق ذلك الدعوة إلى الأخوة في الله ليجعل رابطة العقيدة هي الرابطة الحقيقة بين المسلمين تفوق رابطته الدم والروابط الأخرى، محطمها بذلك الأسس التي يقوم عليها المجتمع الجاهلي. فدعا إلى الأخوة بين المسلمين وأرادها أخوة خالصة لله تعالى أساسها الإيمان بالله وامتثالا لقوله عزّ وجلّ:

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ

وقوله عليه الصلاة والسلام:

المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه»

(10 الحجرات)

(متفق عليه)

ومن الأهداف التي سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تحقيقها من خلال دعوته إلى الأخوة القضاء على فوارق النسب واللون والوطن وأراد بهذا الإخاء أن تذوب عصبيات الجاهلية فلا حمية بعد اليوم إلاّ

-

188