شذا من السيرة أحمد بن مهني مصلح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٦

فخرجت فآذنتهم، فدخلوا حتى ملأوا البيت والحجرة فما سألوه عن شيء إلا أخبرهم به وزادهم مثل ما سألوا عنه أو أكثر. ثم قال: إخوانكم فخرجوا. ثم قال: اخرج فقل من أراد أن

يسأل عن الحلال والحرام والفقه فليدخل.

فخرجت فقلت لهم. قال: فدخلوا حتى ملأوا البيت والحجرة:

فما سألوه عن شيء إلا أخبرهم به وزادهم مثله.

ثم قال: إخوانكم. فخرجوا. ثم قال: اخرج فقل: من أراد أن يسأل عن الفرائض وما أشبها فليدخل.

فخرجت فآذنتهم، فدخلوا حتى ملأوا البيت والحجرة. فما سألوه عن شيء إلا أخبرهم به وزادهم مثله. ثم قال: إخوانكم. فخرجوا، ثم قال: اخرج فقل من أراد أن يسأل عن العربية والشعر

والغريب من الكلام فليدخل

قال: فدخلوا حتى ملأوا البيت والحجرة فما سألوه عن شيء إلا

•

أخبرهم به وزادهم مثله. قال أبو صالح: فلو أن قريشا كلها فخرت بذلك لكان فخرًا. فما رأيت مثل هذا لأحد من الناس. (1)

والمتتبع السيرة الداعية رسول الله يجده قد استفرغ الجهد في سبيل إقامة حلق العلم يعلم فيها أصحابه ويربيهم ويدربهم على التحصيل العلمي حتى أصبحوا أساتذه يديرون بدورهم هذه

(1) أخرجه الحاكم 3/ 538، نقلاً من كتاب مختصر حياة الصحابة للكاندهلوي،

ط دار الإيمان.

206

-