شذا من السيرة أحمد بن مهني مصلح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٢

شيء إلا وأجابهم وأقام الحجة غير أنهم لا يؤمنون حسدا من عند أنفسهم ولم تخضع نفسه كبرهان القرآن فاستجابتها لغيره ضرب من

المحال.

عن أبي هريرة أن النبي يا الا الله وقال لابن صوريا (وهو يهودي). أنشدك الله هل تعلم أن الله حكم في التوراة فيمن زنا بعد

إحصانه بالرجم)

فقال: اللهم نعم. أما والله يا أبا القاسم إنهم ليعرفون أنك

نبي مرسل ولكنهم يحسدونك

(1)

وعن صفوان بن عسال قال: قال يهودي لصاحبه: أذهب بنا

إلى النبي نسأله عن هذه الآية:

وَلَقَدْ اَنَيْنَا مُوسَى يَسْعَ ايَتِ بينت.

فسألاه فقال:

(الاسراء 101)

>

لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله، ولا تقذفوا محصنة و وأنتم يايهود عليكم خاصة لا تعدوا في السبت)

فقبلا يده ورجله وقالا: نشهد إنك لنبي.

فقال عليه السلام: «ما منعكما أن تسلمها؟)

فقالا: إن داود دعا أن لا يزال من ذريته نبي، وانا نخشى أن

(1) أخرجه ابن اسحاق والبيهقي.

-

212