الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢أصنافا من الخلق زهرة الحياة حتى لا يكون همه محصوراً في الدنيا
وشواغلها
ولقد أثمرت تربية الله له فوفق في دعوته وأخرج جيلا فريدا تصدى لحمل أمانة الإسلام وسار الصحابة على درب الداعية الأول
محمد. مستفيدين من خبرته وتجربته الدعوية الثرية.
ب الداعية هو القدوة:
وجه الله سبحانه المسلمين إلى اتباع رسله واقتفاء آثارهم
قال عز وجل:
أُولَيكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهدَ لَهُمُ اقْتَدِهُ
وخص نبيه محمدا بأن يكون موضع القدوة
فقال تعالى:
(الأنعام / 90)
لقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ
(الأحزاب /21)
فالنبي الداعية أولى الناس بالالتزام بتطبيق ما يدعو إليه حتى يقتدي به أتباعه قال تعالى على لسان شعيب:
وَمَا أُرِيدُ أنْ أُخَالِفكُمْ إِلَى مَا أَنْهَنكُمْ عَنْهُ)
(هود / 88)
-
22 –
-
٢٢ / ٥٧٦
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.