الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٨يرسلوا رجالا منهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايعونه علي الإسلام بشروط
منها:
أ أن يدع لهم الطاغية صنمهم (اللات) ليتألفوا به سفهاءهم فأبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقبل المساومة.
ب أن لا يصلوا، فرفض الشرط وبيّن الداعية محمد صلى الله عليه وسلم أن لا
خير في دين لا صلاة فيه.
ج - أن لا يكسروا أصنامهم بأيديهم.
قبل رسول الله هو الشرط وكلّف أبا سفيان بن حرب والمغيرة بن شعبه بهدم هذه الأصنام.
د أن لا يستعمل عليهم غيرهم فأعطاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك.
هـ سألوه عن الزنا والربا والخمر فحرّم عليهم ذلك. فلما أسلموا صاموا مع رسول الله مابقي من شهر رمضان وكان رسول الله لا يأتيهم كل ليلة فيعظهم ويفقهم، ثم أمر عليهم أحدا منهم كما وعد هو عثمان بن أبي العاص أصغر من في الوفد، أمَّرَه الحرصه على القرآن والتفقه في الإسلام.
3 - وفد بني تميم:
أغار بنو تميم على قوم من خزاعة فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عيينة بن حصن الفزاري في خمسين رجلا فأسر منهم أحد عشر رجلا وإحدى عشرة امرأة وثلاثين صبيا فكان هذا سبب قدومهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
258