شذا من السيرة أحمد بن مهني مصلح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٢

حقا

(61 آل عمران) فتشاوروا فيما بينهم وخافوا الهلاك لعلمهم أن محمدا صلى الله عليه وسلم نبي

وأنه ما باهل قوم نبيا إلا هلكوا فأبوا أن يلاعنوا وقالوا: أحكم

بما أحببت.

فصالحهم عليه السلام على الجزية واشترط عليهم أن لا يتعاملوا بالرّبا وأمنهم على أنفسهم ودينهم وأموالهم ثم رجعوا إلي

بلادهم.

وبعث معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة عامر بن الجراح ليقبض

منهم مال الصلح وقال: هذا أمين هذه الأمة

فلم يلبث العاقب وهو أميرهم وصاحب مشورتهم والسيد وهو صاحب رحلتهم إلا يسيرا حتى رجعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمها

وأنزلهما دار أبي أيوب الأنصاري.

7 - وفد طيئ

قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد طيئ وفيهم زيد الخيل سيدهم، ولما انتهوا إليه كلموه وعرض عليهم الداعية محمد صلى الله عليه وسلم

الإسلام فأسلموا وحسن إسلامهم.

وأجازهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعطايا ومنح وسمّى سيدهم بزيد

الخير.

ومن قبيلة طيء عدي بن حاتم الطائي وقد أشارت عليه

262

-