الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧(فصلت / 4 - 5)
لكن رسول الله و لا يتأثر من موقف الإعراض خاصة وربه
يوجهه إلى الصبر والتزام الحكمة في الدعوة.
قال تعالى:
وَإِنْ عَاقَبتُهُ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُو قِبْتُعبِهِ وَلَين صبرتم " اسمک برين وَاصْبِرْ وَمَا صَبَرُكَ إِلَّا بِاللهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُم تُحْسِنُونَ)
(12)
(النحل 126 - 128)
ومن متاعب الدعوة ما لقيه النبي صلى الله عليه وسلم - وكل من سار عل نهجه - من أذى الكفار بالقول والفعل فرغم ما يبذله من إخلاص في إنقاذهم وجلب الخير لهم والحرص على نصحهم لكنهم يقابلون حكمته بالعنف والاعتداء هو يدلهم على الخير وهم يقذفونه بالشر ويتهمونه بما ليس فيه
وقد يمتد الطغيان إلى ماله فينهب و بدنه فيعذب وحريته فتسلب وبيته فيطرد منه وحرماته فتنهك بل ونفسه فتقتل.
قال تعالى:
لتُبْلَونَ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ الله
27
-