شذا من السيرة أحمد بن مهني مصلح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٧

الدعوة ونشرها.

فيين الرسول الكريم أن غاية الجهاد في الإسلام نصرة دين الله وإقامة حكم الله في الأرض لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة

الذين كفروا هي السفلي.

قال تعالى:

وَقَتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُهُ لِلَّهِ

(39) الأنفال)

ولذلك رغب الله تعالى في الجهاد مبينا بقوله: (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقْتَلُون وغدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن، ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم).

وقال:

(111 التوبة)

ذروة سنام الإسلام الجهاد لا يناله إلا أفضلهم.

(الترمذي)

وأثبتت هذه الدولة الإسلامية جدارتها ونفوذها وسيطرتها على الجزيرة العربية ولقنت الأعداء دروسا لن ينسوها سجلها التاريخ بأحرف ذهبية، لتكون مثالا حيا لكل من يريد أن يؤسس دولة إسلامية قوامها الأخوة والعدالة والمساواة والشورى كما فعل حاكمها

-

277

-