الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٣المحتوم لكل إنسان ولو كان رسولا.
قال تعالى:
وَمَا مُحَمَّدُ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ.
(144 آل عمران)
وقال جل وعلا مشيرا إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ)
(30) الزمر)
ووراء كل وفد من هذه الوفود المتدفقة على المدينة المنورة عدد كبير من الناس آمن منهم من آمن، ومن لم يؤمن من غير العرب رضى العيش تحت ظل الإسلام مقابل جزية يدفعها يحفظ بها نفسه وماله وعرضه. وهكذا يمكن القول بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يمت إلا والإسلام قد وصل إلي كل ناحية من الجزيرة العربية وخارجها وبذلك أدّى الأمانة وبلّغ الرسالة ونصح الأمة وكشف الغمة وحج حجة
إسلامية خالصة برئت من الشرك والمشركين.
قال تعالى:
الْيَوْمَ يَبِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَأَخْشَونَ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)
283
-
(3) المائدة)