الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩فإن الصبر بلسم الجراح وطريق النصر والعاقبة للتقوى
قال تعالى:
حَتَّى إِذَا اسْتَيْسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كَذِبُوا جَاءَ هُمْ
نصرنا)
- منهجية الدعوة:
(يوسف / 110)
أ ـ أسلوبه في الدعوة إلى الله تعالى وحكمته في تبليغها بدأت بعثة محمد صلى الله عليه وسلم منذ أن نزلت عليه الآيات الأولى من
سورة العلق:
بسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنسَيْنَ مِنْ عَلَقٍ أَقْرَ أَوَرَبُّكَ الأكْرَمُ الَّذِى عَلَم بِالْقَلَمِ عَلَمَ الْإِنسَانَ مَا لَو يعلم)
(1) ـ 5) العلق)
ثم فتر الوحي مدّة جعلت الرسول محمدا (صلى الله عليه وسلم) يشك في
الأمر ولما نزل الوحي للمرة الثانية
بقول الله تعالى: لِسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
A
يَأَيُّهَا الْمُدَّيْرُ قُرْفَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبَرْ وَثِيَابَكَ فَطَعَرْ
{
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ وَلَا تَمَن تَسْتَكْثِرُ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ)
(1 - 8 المدثر)
-
-
- 29 0