شذا من السيرة أحمد بن مهني مصلح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩

فإن الصبر بلسم الجراح وطريق النصر والعاقبة للتقوى

قال تعالى:

حَتَّى إِذَا اسْتَيْسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كَذِبُوا جَاءَ هُمْ

نصرنا)

- منهجية الدعوة:

(يوسف / 110)

أ ـ أسلوبه في الدعوة إلى الله تعالى وحكمته في تبليغها بدأت بعثة محمد صلى الله عليه وسلم منذ أن نزلت عليه الآيات الأولى من

سورة العلق:

بسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنسَيْنَ مِنْ عَلَقٍ أَقْرَ أَوَرَبُّكَ الأكْرَمُ الَّذِى عَلَم بِالْقَلَمِ عَلَمَ الْإِنسَانَ مَا لَو يعلم)

(1) ـ 5) العلق)

ثم فتر الوحي مدّة جعلت الرسول محمدا (صلى الله عليه وسلم) يشك في

الأمر ولما نزل الوحي للمرة الثانية

بقول الله تعالى: لِسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

A

يَأَيُّهَا الْمُدَّيْرُ قُرْفَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبَرْ وَثِيَابَكَ فَطَعَرْ

{

وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ وَلَا تَمَن تَسْتَكْثِرُ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ)

(1 - 8 المدثر)

-

-

- 29 0