شذا من السيرة أحمد بن مهني مصلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٢

تقول أسماء بنت أبي بكر: مكثنا ثلاث ليال ما ندري أين وجه رسول

الله حتى أقبل رجل من أسفل مكة يتغنى بأبيات من الشعر:

جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين حلا خيمتي أم معبد هما نزلا بالبر ثم تروحا فأفلح من أمسى رفيق محمد ليهن بني كعب مكان فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصد قالت أسماء: فلما سمعنا قوله عرفنا حيث توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن وجهه إلى المدينة (1).

والأبيات تشير إلى حادثة أم معبد وما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم من بركات

(1) انظر فقه السيرة. محمد الغزالي. دار الكتاب الاسلامي، ص 180

-