شذا من السيرة أحمد بن مهني مصلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٠

-

-

وفي الغداة بعدما تفقد الرسول القائد جنده أدلى إليهم بأوامره:

ألا يبدأوا القتال حتى يتلقوا منه الأوامر.

البدء بالرمي بالنبال والحفاظ على السيوف إلى وقت الضرورة. - لا تسل السيوف حتى يلتحم الجيش. قال عليه السلام: إذا أكتبوكم (يعني كثروكم» فارموهم واستبقوا نبلكم، ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم».

القائد يرشح أقرباءه للقتال:

في بداية المعركة انطلق ثلاثة من فرسان قريش: عتبة وأخوه شيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة فانبرى إليهم ثلاثة من فرسان المسلمين: عوف ومعوذ ابنا الحارث، وعبد الله بن رواحة فأبوا لقاءهم داعين محمدا أن يخرج إليهم غيرهم، فلم يتوان الرسول القائد من إرسال أقرب الناس إليه، فقال عليه السلام: قم يا عبيدة بن الحارث، قم يا حمزة، قم يا علي».

وبهذا يعطي الرسول القائد نموذجا رائعا في التضحية بأقرب الناس إليه عمه وابني عمه، ويتحمل تبعة الغرم قبل التفكير في الغنم. . وفي هذا ما يزيد أصحابه ثقة بقائدهم واندفاعا نحو الاستجابة لأوامره وتنفيذ قراراته

التحام الجيشين:

الرسول القائد يحرض على القتال:

لما كانت بداية المعركة نكبة على جيش المشركين بفقدهم ثلاثة من خيرة فرسانهم استشاطوا غيظا وأقبلوا بجموعهم على المسلمين، فبادرهم جند

- 1.-