الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٩يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
(الأنفال/ 1)
فقسمها رسول الله بين المسلمين بما أراه الله تعالى.
•
هذا فقد كان الرسول القائد يولي حالة الخصاصة التي كان عليها أصحابه باهتمام كبير ويتألم لحالهم ويسأل الله أن يكشف كرباتهم.
عن عبدالله بن عمرو قال: خرج رسول الله يوم بدر في ثلاثمائة وخمسة عشر رجلاً من أصحابه فلما انتهى إليها قال: «اللهم إنهم جياع فأشبعهم، اللهم إنهم حفاة فاحملهم، اللهم إنهم عراة فاكسهم، ففتح الله له يوم بدر، فانقلبوا حين انقلبوا وما منهم رجل إلا وقد رجع بحمل أو حملين
واكتسوا وشبعوا
•
- معاقبة المجرمين:
رأى الرسول القائد أن يقتص من بعض المجرمين الذين ناصبوه العداء، وكالوا له ولأصحابه أصنافا من الأذيات بل كانوا السبب الرئيسي لكل ما نزل بالمسلمين من ويلات، وفي طريق العودة إلى المدينة أمر عليه السلام
بالقصاص من:
-
1
النضر بن الحارث، وكان من أكابر مجرمي قريش، أمر عليا أن يضرب عنقه، فقتله في منطقة اسمها الصفراء
2 - عقبة بن أبي معيط، عدو الرسول الألد ألقى سلا جزور على رأسه عليه السلام وهو يصلي، وخنقه بردائه وكاد يقتله لولا تدخل أبي بكر،
-