الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٨رؤوسهم، لا يعلمون ماذا سينجز عن هذه المعاهدة
• ·
منهم من
تماسك
على نفسه، ودفن أفكاره في رأسه، ومنهم من أبدى المعارضة الصريحة، فأنزل الله عز وجل سكينته على المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهل
لها
كتابة الوثيقة:
•
1 - عقبات في طريق الصياغة والرسول القائد الله عالجها بكل حكمة. دعا الرسول القائد العليا ليملي عليه صيغة الصلح، وقال: «اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فاعترض زعيم المشركين قائلا: لا أعرف هذا ولكن اكتب بسمك اللهم. فامتنع علي عن محو اسم الله الأعظم. فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: أرني موضعها فمحاها بنفسه. ثم قال لعلي اكتب: هذا ما صالح عليه محمد رسول الله سهيل بن عمرو» فاعترض سهيل قائلا: لو شهدت أنك رسول الله لم أقاتلك، ولكن اكتب اسمك واسم أبيك. فأجابه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ما أراد رغم ظهور علامات الامتعاض على وجوه أصحابه ولكنه أثر التنازل ليهدئ من الموقف خاصة بعد المشاورات الطويلة بين الفريقين التي سبقت صياغة الوثيقة
2 - بنود الوثيقة:
هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو اصطلحا: على وضع الحرب عن الناس عشر سنين يأمن فيها الناس ويكف بعضهم
عن بعض.
على أنه من أتى محمدا من قريش بغير إذن وليه رده عليهم.
ومن جاء قريشا ممن مع محمد لم يردوه عليه
- IYA -