الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٩وأن بيننا عيبة مكفوفة (1).
وأنه لا إسلال (2).
ولا إغلال (3).
وأنه من أحب أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل فيه ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه. (4)
* وأنك ترجع عامك هذا فلا تدخل علينا مكة وأنه إذا كان عام قابل خرجنا عنك فدخلتها بأصحابك فأقمت بها ثلاثا
معك سلاح الراكب: السيوف في القرب لا ندخلها بغيرها.
فلما فرغ من الكتابة أشهد عليه السلام على الصلح رجالا من المسلمين
ورجالا من المشركين أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعبدالرحمن بن عوف، وعبد الله بن سهيل بن عمرو، وسعد بن أبي وقاص، ومحمود بن سليمة، ومكرز بن حفص، وهو يومئذ مشرك، وعلي بن أبي طالب كاتب الصحيفة.
وهكذا تصرف الرسول القائد بحكمة بالغة ونظرة فاحصة
البنود:
-
مع
سائر
قبل الهدنة لمدة عشرة سنين رغم ما رآه من حماسة أصحابه للقتال والانتقام ممن حرموهم مذاق الحياة في بلدهم ومنعوهم من دخول الحرم الشريف، وهو عليه السلام يعلم أن الهدنة ستكون فتحا مبينا للمسلمين بحيث يفتح المجال للمسلمين لنشر الدعوة بين الناس وهم آمنون
(1) العيبة: موضع السر - مكفوفة: مطوية.
(2) الاسلال: السرقة الخفية.
(3) الاغلال: الخيانة.
(4) دخلت خزاعة في حلف محمد،، وبنو بكر في عقد قريش.
-
179
-