شذا من السيرة أحمد بن مهني مصلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٦

أبي جندل، لكن الرسول الله لا يغلب في مثل هذه الحالات فأبى وقال: كان ذلك في الرجال ولا في النساء وبهذا يكون قد استفاد من تفسير نص برد الفارين دون النساء، حتى لا يلحق الأذى بالمسلمات مع عدم

المعاهدة

نقض الميثاق المبرم مع قريش.

•

ونزل القرآن الكريم بعدها يؤيده في موقفه هذا. . قال تعالى: يَتأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَ كُمُ الْمُؤْمِنَتُ

مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَتِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَتِ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلَّ لَمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَ، اتُوهُم ما أَنفَقُوأَرَ لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَاء اليتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَسَتَلُوا مَا أَنفَقْتُم وَلْيَسْتَلُوا مَا أَنفَقْراً ذَلِكُمْ حُكُمُ اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (الممتحنة / 10)

وكانت صيغة الامتحان أن تُقسم بالله ما خرجت من بغض زوج، وبالله ما خرجت رغبة عن أرض إلى أرض وبالله ما خرجت التماس دنيا، ولا عشقا لرجل وبالله ما خرجت إلا حبا الله ولرسوله

فإذا قالت المسلمة المهاجرة ذلك اكتفي به في إيمانها وحرم ارجاعها إلى المشركين. ذلك حكم الله تعالى حكم به وأمر رسوله بتنفيذه ولا راد لحكمه يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَ كُمُ الْمُؤْمِنَتُ

مُهَن جَزَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِايَمَنِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتِ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلَّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَ تُوهُم

-147 -