الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٧ما أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَ إِذَا الْيَتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَسَتَلُوا مَا أَنفَقْتُم وَلْيَسْتَلُوا مَا أَنفَقُوا ذلِكُمْ حكم الله يحكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (الممتحنة / 10
أحداث ما بعد الصلح:
القائد يعفو ويصفح:
أبت عناصر من قريش إلا أن تعكر صفو المصالحة، فجاء فتيان منهم يستفزون المسلمين ويشتمون الرسول صلى الله عليه وسلم سعيا منهم إلى أن يبدأ المسلمون القتال، ويكونون بذلك قد بدأوا بنقض المعاهدة
وفي تلك الأثناء أسر سلمة بن الأكوع أربعة من المشركين جاؤوا إليه يستفزونه ويشتمون الرسول عليه السلام، فأخذ سلاحهم وساقهم إلى قائده الأعلى ليرى رأيه فيهم .. كما جاء عمه عامر برجل يقال له مكرز يقوده إلى رسول الله ومعه جمع من المشركين
فهل ينتقم الرسول القائد من هؤلاء المعتدين وهو في حل من ذلك لأنهم بدأوا بالاعتداء؟ لكن الرسول لا لا لا لا لو نظر إليهم وقال: «دعوهم يكن لهم بدء الفجور وثناه
-
الرسول القائد عليه السلام يحل إحرامه ويأخذ برأي زوجته: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يحلوا إحرامهم، وينحروا بدنهم، ويحلقوا رؤوسهم أو يقصروا. غير أنهم أبطأوا في بادئ الأمر ولزموا الصمت، فدخل الرسول على زوجته غاضبا يشكو لها ما جرى من أصحابه، فلما علمت أم سلمة بالأمر أشارت عليه بأن يبدأ بنحر هديه بنفسه. قالت: يا رسول
-
JAY-