الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٨الرسول القائد يسمح للمرأة بالمشاركة في هذه الغزوة: الجهاد في سبيل الله فرض كفاية على الرجال والنساء وخروج المرأة إلى ساحات الوغى شجاعة نادرة منها أقرها الرسول صلى الله عليه وسلم واستفاد منها قال ابن اسحاق: حدثني سليمان بن سحيم عن أمية بن أبي الصلت عن امرأة من بني غفار - قد سماها لي - قالت:
أتيت رسول الله له في نسوة من بني غفار فقلنا يا رسول الله: قد أردنا أن نخرج معك إلى وجهك هذا وهو يسير إلى خيبر فنداوي الجرحى ونعين المسلمين بما استطعنا» فقال: على بركة الله
•
فاصطحب معه عليه السلام إلى خيبر عشرين امرأة من نساء المسلمين تتقدمهم أم سلمة زوج رسول الله هو وأم المؤمنين وهي التي خرجت معه إلى
الحديبية
ورغم القتال المرير لم تخرج المرأة عن وظيفتها الطبيعية فهي تسعف وتداوي الجرحى وتقوم على خدمة المقاتلين للرفع من معنوياتهم، هكذا قامت النسوة في هذه الغزوة بدورهن وواجبهن نحو الجيش الاسلامي خير قيام فأكرمهن الرسول صلى الله عليه وسلم ببعض العطايا اليسيرة ولم يخصص لهن سهما.
الخطة القتالية:
كانت خطة الرسول القائد الله أن يجري القتال في ثلاث مناطق عسكرية وهي: منطقة النطأة ومنطقة الشق ومنطقة الكتبية، وأن يبدأ بأقواها وأحصنها
وبعد فتحها ينتقل إلى الأخرى
ومن
خطته عليه السلام أن يشغل بعض الحصون بقوات صغيرة ويركز
هجومه على حصن واحد بقواته الرئيسية حتى يتم الاستيلاء عليه لينتقل إلى
- P.A-